Skip to content

Details

أحيانًا موقف واحد…
أو كلمة…
أو رد فعل نحس أنه ما كان مناسب،
يدخلنا في دوامة من الحزن أو الغضب أو الإحباط لأيام.

ويبدأ العقل بعرض سيناريوهات لا تنتهي…

“لو قلت كذا…”
“لو سويت كذا…”
“لو ردي كان مختلف…”
“لو ما صار اللي صار…”

وسيل أفكار الـ “لو” يكون أحيانًا قوي لدرجة نشعر معها أن السيطرة على الحديث الداخلي شبه مستحيلة.

فنرجع نعيد المشهد…
ونعيد الحوار…
ونعيش الموقف مرة بعد مرة، بعد مرة...

المشكلة أن كثيرًا من الناس يتعاملون مع هذه الأفكار بمقاومتها:
“لا تفكر.”
“وقف.”
“انسَ الموضوع.”

لكن مقاومة الأفكار تغذيها و تعطيها قوة أكبر.

وفي المقابل، ترك العقل على راحته طول اليوم يدخل الإنسان في دوامة مرهقة.

لذلك أحيانًا يكون الحل… في المنتصف.

بدل أن نحارب العقل، نعطيه مساحة منظمة وآمنة للتفكير في الموقف.

كيف؟

نسوي “موعد” مع العقل لمدة نصف ساعة مثلًا.
خلال هذا الوقت، نعطيه الحرية الكاملة يقول كل “لو” يبغى يقولها… بدون مقاومة، وبدون أحكام.

فقط استماع.

وبعد انتهاء الوقت، إذا رجعت الأفكار مرة ثانية، نذكر العقل بالموعد:

“أعرف إن عندك كلام… وموعدنا بكرة الساعة الفلانية.”

الفكرة ليست إلغاء المشاعر،
ولا الاستسلام لها…

بل تنظيم العلاقة معها.

إذا حسّيتوا أن الموضوع ممكن يكون مفيد بالنسبة لكم حياكم الله، بكرة المساء في جلستنا.

لأي سؤال أو استفسار عن هذا الموضوع او تطوير الذات بشكل عام الرجاء عدم التردد في التواصل عن طريق ميت أب

او
واتساب
+966 50 680 3450
(الرجاء كتابة: ميت أب)

تمنياتي لكم بأجمل الأوقات
عبدالمعطي عسيري

Related topics

Self-Help & Self-Improvement
Wellness

You may also like