فانظُر ماذا ترَى ( يوم الاثنين )
Details
أحيانًا …
لا تكون أعظم المعارك تلك التي نخوضها مع الناس،
بل تلك التي نخوضها داخلنا
حين لا تسير الحياة كما أردنا.
وللأسف ..
نقاوم، نعترض، نتساءل كثيرًا:
لماذا حدث هذا؟
ولماذا أنا؟
ولماذا بهذه الطريقة؟!
بين كل ذلك …
يبقى هناك أبوابٌ مختلفة لا يدخلها إلا القليل ..
في قصة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام،
لم يكن المشهد مجرد رؤيا…
بل ذروة القبول والتسليم..
﴿فَانظُرْ مَاذَا تَرَى﴾
وكأن السؤال لا يُطرح على إسماعيل وحده،
بل علينا جميعًا:
كيف ترى ما يحدث لك .. ؟!
بعين السخط… أم بعين الرضا ..؟!
بعين الخسارة… أم بعين الحكمة ؟!
سنقترب من المعاني
التي يصعب على النفس فهمها سريعًا؛
معاني القبول، والتسليم، والرضا،
وكيف يمكن للإنسان أن يهدأ…
حتى وسط الأشياء التي لم يخترها بنفسه..
▫️ لتأكيد مقعدك : 30 Sr
▫️حضورك المبكر يساعدنا في تقديم نسخة أفضل للقاء
▫️مكان استثنائي .. ويوم استثنائي ..
▫️بإمكانك الاحتفاظ بخصوصيتك في الحوار
وعدم مشاركة الأفكار، وتفضيل الاستماع ..
▫️لمتابعة جديدنا:
https://t.me/+jqB3HhnaqooyMmI8
