
About us
رسالة مجموعة (رشد)
تهدف إلى دعم الشباب والبنات
لتطوير مهاراتهم الذاتية بواقعية أكبر في مواجهة الحياة، عبر “توجيه البوصلة” نحو تحديد القيم والمعتقدات التي تُبنى عليها الأهداف، والانطلاق بثبات نحو الحياة المهنية، وتعزيز الذكاء الاجتماعي، والابتعاد عن فوضى المشتتات التي تضعف التركيز، ومواجهة التسويف عبر بناء عادات ذرّية تعزز القيادة الذاتية والإنجاز المستمر.
منطلقات رشد
يرتكز مفهوم الرشد في علم النفس والقرآن على أنه مرحلة نضج تُفهم من خلال الجانب العقلي: فهي تُعد ذروة الإنتاج الإنسان وتتمتد تقريبًا من 21 إلى 40 عامًا، وتمتاز بالاستقرار والاستقلالية واتخاذ القرارات المصيرية، مع نمو متكامل في الجوانب الأخلاقية والاجتماعية والعقلية. ويتجلى النضج العقلي بقدرات مثل: القدرة على إدراك تفسيرات متعددة وحلول متنوعة لمشكلة واحدة، والتعامل مع احتمالات تناقض الواقع، وتحرير معاني المصطلحات من عدة زوايا حتى نتمكن من التصور الشامل.
ويقدّم القرآن إطارًا متكاملًا للرشد يقوم على عناصر أساسية في شخصية الإنسان المستخلف: الهدى، والبلوغ (الأهلية)، والصلاح، والعلم، والنفع. فالهدى يوجّه حركة الإنسان نحو الاستقامة ويجعل الانحراف مؤذياً لمسار الحياة. والبلوغ يدل على أهلية الإنسان ومسؤوليته—ومن مظاهره التعامل مع المال—بحيث يكون العقل مناط التكليف ومفتاح فهم الحق والتمييز بين صواب الأحكام وخيالات النفس. كما يعني الصلاح تحمل مسؤولية إصلاح الواقع عبر نقض الفساد وإبدال الهدى والإيمان مكانه. ويأتي العلم كأداة عمران واكتشاف سنن النفس والآفاق، وهو علم يرتبط بالهدى والإيمان لا ليقود للقهر أو الصراعات. أما النفع فهو قيمة ملازمة للعمران وتحقيق غاية الخلافة عبر أثر إيجابي ممتد، مقابل الفساد الذي يعطل الحركة نحو الخير.
ولكي يكون الرشد عمليًا، يوضح المحتوى أن للرشْد مضادات مقابلة تُشبه “تحذيرات بوصلة” داخلية: الغيّ/الضلال مقابل الهدى، والسفه مقابل البلوغ والسداد في الرأي، والضرر مقابل النفع، والفساد مقابل الصلاح. لذلك فالمجموعة تساعد الأعضاء على التمييز بين طريق النمو الحقيقي وما يضعفهم ويبعدهم عن أهدافهم.
Past events
645


