Skip to content

Details

يقول الفيلسوف: "نكتب قصصنا كي لا يعيشها أحد بالنيابة عنّا."، ويقول آخر: "حين نكتب حياتنا، نعيد ترتيب الفوضى بطريقة يمكن احتمالها."، ويقول ثالث: "أخطر ما في القصة الشخصية أنها تكشف ما نحاول إخفاءه عن أنفسنا."
لقاء تفتح بابًا على السؤال الذي يلاحق كل من يكتب: من يملك حق رواية اللحظة؟
نقترب من تلك الومضة التي تدفعنا للإمساك بالقلم قبل أن يفلت المعنى.
نستكشف التدوين بوصفه فعلًا شخصيًا يصنع أثرًا أبعد من صاحبه.
هي دعوة للتأمل في ما نعيشه الآن وما قد نندم لاحقًا إن لم نكتبه.

You may also like