مشاعر الصعلكة أن تكون خارج النسخة الرسمية من الحياة وماذا يحدث على الهامش ..؟
Details
.
.
.
مدخل:
كان يما كان في قديم الزمان أن حراس المدينة قبضوا على صعلوك وجاؤوا به .. فسأله الملك: لماذا أنت هنا ؟ فقال : رأيت مالم يره الملوك؟
فأمر بقتله.
ولا ندري ما الذي رأه الصعلوك حتى الآن. ؟
.
.
.
.
.
مرحبا يا رفاق .. كيف حالكم. تحكي هذه القصة الرمزية التي افتتحت بها رواية فعلاً. لكاتبة أمل الحربي سؤالا
ما الذي يراه من يعيشون على الهامش أو الصعاليك؟
أولا لنتفق على تعريف الصعلكة! ثم نقوم بعمل مقاربات لهذه الظاهرة.
هم اشخاص أو شخص يقرر أن يخرج خارج السياق المجتمعي (العمل المكانة الاستقرار توقعات المجتمع. )وأن يختار إيقاعه الخاص لا يلتزم بشيء أو يعيش كيفما اتفق!
والسؤال هو لماذا فيما الكل يتقاتل على هذه الأمور ويتمناها هو يقرر أن يتركها خلفه؟
هذه الحالة (الصعلكة) عند مقاربتها لدينا عدة زوايا نظر.
الأولى: الروحية
أخبرني معلم روحاني ذات مرة أن الإختيار قصة الروح وأن أفضل طريقة لتجلي الروح هو أن تقوم باختيارين متناقضين متقاربين مثلا الجماعة والعزلة. أو أن تعيش في البر ثم في اليوم الثاني تعيش في فندق فاخر.
يختار بعض الناس حياة مهمشة ليجربوا هذا الشعور.
الزاوية الأخرى طاقية .. الطاقة حيث الإنتباه .. في العيش على الهامش والصعلكة يتحرر من الانتباه الموجه للمكانة والتملقات الإجتماعية والعمل ويذهب إلى مشيته في الشارع، حديث طويل مع صديق، الموسيقى، مراقبة الناس، الطبيعة، قهوته، هواية غريبة، القراءة، أو مجرد الجلوس. كتابة قصيدة. بتعبير آخر تذهب إلى التوافه .. ولكن ولكن .. هل هي توافه حقا. عندما لا يكون هناك شيء يحدث فإن هناك شيء يحدث .. لكن ليس كل أحد قادر على رؤيته.
ومن زاوية مشاعرية .. فيما الذين يعيشون في المجتمع والمكانة يبحثون عن الآمان والمكانة والإنتماء. فحالة الصعلكة تجعلك تبحث عن المغامرة والإثارة والاكتشاف.
وأيضا التخفف من آعباء المجاملات المجتمعية
.
.
.
.
.
.
.
فيلم ذا منيو the menu لديه فكرة فلسفية وحبكة درامية رائعة وهو عن شيف -طباخ- مجنون كل فترة يجمع مجموعة من الناس ويقوم في وضعهم في مطعمه المعزول في جزيرة ثم يمارس عليهم جنونهم ويطلب منهم طلبات غريبة.
المهم بطلة الفيلم فيما الكل مشغول بالمنيو ومتابعة الطباخ المجنون طلبت تشيز برقر.
وهذا بالضبط الذي يحدث في المجتمع يضع لنا منيو نختار من بينها (ان تكون مهندس أو طيار .. الزواج انجاب الاطفال) لكن ماذا لو أردنا تشيز برقر. ماذا لو أردنا الخروج من النسخة الرسمية للحياة. ؟
—————
سنجتمع الجمعة الساعة 4:30
العدد محدود لجودة النقاش
الشراء من المكان تذكرت حضورك.
——————
ما هو تصورك عن هذا الموضوع .. (الصعلكة/العيش في الهوامش)
ما هي «النسخة الرسمية من الحياة» أصلًا؟ ومن كتبها لنا؟
أيهما يخيفك أكثر: حياة فوضوية وغير مضمونة، أم حياة مضمونة تعرف مسبقًا كيف ستسير؟
هل تختار أن تعيش على الهامش ؟ ولماذا؟
ما الموسيقى أو الأغنية التي ترى أنها تمثل مشاعر الصعلكة؟
ما الأماكن التي برأيك هي هامش الحياة أؤ يتواجد فيها المهمشين ؟
هل لديك معرفة أو صديق صعلوك ومهمش.
هل الصعلوك أكثر حرية، أم أنه فقط استبدل قيود المجتمع بقيود أخرى؟
لماذا تجذبنا شخصيات الصعاليك والرحالة والمجانين في الأفلام، بينما قد لا نريد أن نعيش حياتهم؟
لو قررنا العيش في الهامش ما المكاسب التي ستضاف لنا؟
لو مُنحت شهرًا كاملًا بلا وظيفة ولا التزامات ولا ضرورة للإنجاز، إلى أين سيذهب انتباهك؟
هل الإنسان الذي لا يريد أن «يصبح شيئًا» قد يكون أكثر قدرة على الاستمتاع بما هو عليه الآن؟
هل نحتاج أحيانًا إلى شيء من الهبل لكي نخرج من شخصياتنا المعتادة؟
—————
وغيرها من الاسئلة الخارقة الحارقة المستفزة للوعي.
